عنوان الفتوى: موجبات الغسل وواجباته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي موجبات الغسل وفرائضه؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9317

27-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلمي رعاك الله أن (موجبات الغسل) وهي الأسباب التي يجب الغسل بحصولها أربعة: وهي خروج المني بلذة معتادة، ومغيب الحشفة أو قدرها في الفرج، ونزول دم الحيض أو النفاس على المرأة، وإشهار الإسلام بشرط أن يتقدم سبب موجب للغسل على المشهور من المذهب.

قال الشيخ خليل بن إسحاق المالكي رحمه الله في مختصره: يجب غسل ظاهر الجسد بمني وإن بنوم، أوبعد ذهاب لذة بلا جماع، ولم يغتسل إلا بلا لذة، أو غير معتادة... وبمغيب حشفة بالغ... أوقدرها في فرج...وبحيض ونفاس بدم... ويجب غسل كافر بعد الشهادة...أهـ.

وأما واجبات الغسل فهي تعميم البدن بالماء، وقد أشار إليها الشيخ خليل رحمه الله في صدر حديثه عن موجبات الغسل، ثم النية، والموالاة، وتخليل الشعر والدلك، قال الشيخ خليل بن إسحاق المالكي رحمه الله في مختصره: وواجبه: نية، وموالاة... و تخليل شعر...ودلكٌ، اهـ، وللمزيد راجعي الفتاوي المرفقة.

  • والخلاصة

    موجبات الغسل أربعة: خروج المني بلذة معتادة، ومغيب الحشفة أو قدرها في الفرج، ونزول دم الحيض أو النفاس على المرأة، وإشهار الإسلام، وأما واجبات الغسل فهي تعميم البدن بالماء، و النية، والموالاة، وتخليل الشعر، والدلك، والله أعلم.