عنوان الفتوى: آداب زيارة القبور

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي السنة في آداب زيارة المقابر؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9301

06-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير اللطف في كل المواقف وعند دخول القبر، وإن ساعة زيارة القبور حقا لساعة مهيبة تذكر بالآخرة، تذكر بأناس كانوا أحياء فأفضوا إلى ما قدموا، تقول للزائر بلسان الحال يوشك أن تصير إلى القبر ولوبعد حين، فعلى الزائر أن يستشعر عظمة الموقف، ويندب أن يكون الزائر متوضئا، قال العلامة الصاوي رحمه الله في حاشيته على الشرح الصغير: (يندب لمن أراد زيارة صالح، كعالم وزاهد وعابد - حي أو ميت - أن يتوضأ)،أهـ. وهي حالة مرضية.

 وينبغي أن تكون نية الزائر خالصة لله حتى تدخل الموعظة قلبه، وان يتحلى بالصبر، وان يسلم ويدعو لأهل المقبرة ولا بأس أن يقرأ ما تيسر من القرآن ويهدي ثوابه، ولا بأس أن يتجول في المقبرة.

 قال العلامة محمد عليش رحمه الله في منح الجليل: (ينبغي لمن عزم على زيارة القبور أن يتأدب بأدبها ويحضر قلبه في إتيانها ولا يكون حظه التطواف على الأجداث فإنها حالة تشاركه فيها البهيمة، بل يقصد بزيارته وجه الله تعالى، وإصلاح قلبه ونفع الميت بالدعاء، ويسلم إذا دخل المقابر ويخاطبهم خطاب الحاضرين فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أهـ.

 وليس لزائر القبور أن يجلس عليها، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر"، والفتاوى المرفقة فيها البيان والمزيد، والله أعلم.

  • والخلاصة

     الزائر للمقبرة يجب أن يستحضر عظمة الموقف، فيخلص النية لله، ويتحلى بالصبر ويسلم على الأموات ويدعو لهم ويقرأ ما تيسر من القرآن ويهديهم ثوابه، والله أعلم.