عنوان الفتوى: قلة الزيارة للأرحام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم قلة الزيارة للأرحام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

930

15-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصلة الأرحام قربى من أعظم القربات إلى الله تعالى، والأرحام هم الإخوة والأخوات، ومن يرتبطون بالإنسان بنسب كالأعمام والعمات، والأخوال والخالات، فإذا وصلت رحمك وصلك الله تعالى، ففي الحديث القدسي: عن عبد الرحمن بن عوف قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «قال الله : أنا الرحمن، وهي الرحم شققت لها اسماً من اسمي، من وصلها وصلته ومن قطعها بتته»، رواه أبو داود.

والأحاديث كثيرة في فضل صلة الرحم، ففي البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه».

وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت».

ووردت أحاديث تحذر من قطيعة الرحم، روى مسلم عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله».

وروى مسلم أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لا يدخل الجنة قاطع رحم».

فعليك أخي الكريم أن تصل رحمك، وقد أصبح التواصل الآن ميسوراً، وأقل الصلة المشاركة في المناسبات والأعياد، أو السؤال عنهم والسلام عليهم ولو بالهاتف، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بلوا أرحامكم ولو بالسلام » رواه البيهقي.

  • والخلاصة

    عليك أخي الكريم أن تصل رحمك، وقد أصبح التواصل الآن ميسوراً، وأقل الصلة المشاركة في المناسبات والأعياد، أو السؤال عنهم والسلام عليهم ولو بالهاتف.