عنوان الفتوى: التصرف بمال المتوفى دون علم البنك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رجل لديه مال في بنك في دولة أجنبية، مات الرجل مع عائلته في حادث سيارة وليس له أقارب، هل يستطيع أحد موظفي البنك أخذ المال دون علم البنك وإخراج صدقة من هذا المال لروح الميت، وفي حال تم ذلك كم قيمة مال الصدقة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9277

06-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ليس للموظف أن يتصرف بمال المتوفى دون علم البنك  وجهات الاختصاص، فإن المال الذي يتركه المتوفى يكون تركة لورثته من بعده، ولا يخفاك أن الورثة على درجات ويتم تقسيم الباقي من التركة بين الورثة بعد تجهيز الميت وتسديد الديون وتنفيذ الوصايا على الترتيب التالي:

1- أصحاب الفروض: وهم الذين لهم حصص مقدرة في كتاب الله تعالى، أو سنة رسوله صلّى الله عليه وسلم، أو الإجماع، كالأب والجد والأخ لأم، ومن النساء البنت، وبنت البنت، والأخت الشقيقة، والأخت لأب، والأخت لأم، والأم، والجدة.
2 ً - العصبات النسبية: وهم الأقارب الذكور من جهة الأب الذين يأخذون الباقي من التركة بعد أصحاب الفرض، ويأخذون التركة كلها إن لم يكن هناك صاحب فرض أصلاً كالابن والأب والأخ الشقيق أو لأب، والعم الشقيق أو لأب.

 ذوو الأرحام: وهم أقارب الميت الذين ليسوا ذوي فروض و لا عصبة، إما من الإناث كالعمة والخالة وبنت الأخ، أو من الذكور الذين تتوسط بينهم وبين الميت أنثى كأب الأم، وأولاد الأخت، وأولاد البنت، ويرث هؤلاء إذا لم يكن للميت أحد من أصحاب الفروض، وهناك تفاصيل كثيرة يطول ذكرها وشرحها، هي من اختصاص المحاكم والقضاء، وعليه فليس للموظف المذكور حق التصرف بمال المتوفى قبل عرض الأمر على الجهات المختصة خشية ضياع حق لأحد الورثة ممن لم تذكرهم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    ليس لهذا الموظف التصرف بالمال إلا بعد عرضه على جهات الاختصاص وذلك خشية ضياع الحقوق، والله أعلم وأستغفر الله.