عنوان الفتوى: كيفية الاستبراء من البول

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أرجو منكم التكرم بالشرح لي كيفية الاستبراء من البول بشكل مفصل جداً؟ لأني عندما أسأل أحد المشايخ أشعر به بعض من الخجل! و جزاكم الله ألف خير.

نص الجواب

رقم الفتوى

9147

22-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على سؤالك، ونسأل الله أن يزيدك حرصاً على تعلم أمور دينك، وأن يبارك فيك.

واعلم حفظك الله أنه يجب الاستبراء من البول بعد انقطاعه بنتر الذكر وسلته برفق ، وسلته يكون بوضع ذكره بين أصبعيه ويمرهما من أصله، وينبغي لكل أحد أن لا ينتهي إلى حد الوسوسة.

قال العلامة الحطاب المالكي كما في مواهب الجليل: (وَوَجَبَ اسْتِبْرَاءٌ بِاسْتِفْرَاغِ أَخْبَثَيْهِ...مَعَ سَلْتِ ذَكَرٍ وَنَتْرٍ خَفَا...يَعْنِي أَنَّهُ يَجِبُ اسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْمَخْرَجَيْنِ مَعَ سَلْتِ الذَّكَرِ بِأَنْ يَجْعَلَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَيَمُرُّهُمَا مِنْ أَصْلِهِ إلَى الْكَمَرَةِ وَنَتَرَهُ أَيْ جَذَبَهُ سَلْتًا وَنَتْرًا خَفِيفَيْنِ وَالنَّتْرُ بِالتَّاءِ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ، قَالَ الشَّارِحُ: رَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ مُسْنَدًا: إنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ: (إذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا وَيَجْعَلُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ فَيُمِرُّهُمَا مِنْ أَصْلِهِ إلَى كَمَرَتِهِ ).أهـ

وقال العلامة العدوي المالكي كما في حاشيته: وَصِفَةُ الِاسْتِنْجَاءِ الْكَامِلَةُ أَنْ يَبْدَأَ بَعْدَ غَسْلِ يَعْنِي بَلِّ يَدِهِ الْيُسْرَى... فَيَغْسِلُ مَخْرَجَ الْبَوْلِ...وَيَجِبُ أَنْ يَسْتَبْرِئَ بِالسَّلْتِ وَالنَّتْرِ الْخَفِيفَيْنِ، وَصِفَةُ الِاسْتِبْرَاءِ أَنْ يَأْخُذَ ذَكَرَهُ بِيَسَارِهِ، وَيَجْذِبَهُ مِنْ أَسْفَلِهِ إلَى الْحَشَفَةِ جَذْبًا رَفِيقًا، وَيَضَعَ رَأْسَ ذَكَرِهِ عَلَى أُصْبُعِ يَدِهِ الْيُسْرَى.اهـ

وننصح الأخ السائل الكريم ألا يستعجل على نفسه في الاستبراء ما لم يصل إلى حد الوسوسة فإنه مذموم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجب أن الاستبراء من البول بعد انقطاعه بنتر الذكر وسلته برفق ، وسلته يكون بوضع ذكره بين أصبعيه ويمرهما من أصله، وينبغي لكل أحد أن لا ينتهي إلى حد الوسوسة، والله أعلم.