عنوان الفتوى: كيفية إخراج زكاة الأموال التجارية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف يقوِّم التاجر السلع آخر الحول هل بالسعر الذي اشترى به أم بالسعر الذي يبيع به؟ رجاء أن يكون الجواب على المذهب الشافعي، وجزاكم الله كل خير؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9127

22-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أخي السائل على سؤالك ثم اعلم أن معنى التجارة: هي تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح، والزكاة فيها واجبة، للحديث الذي رواه الحاكم والدار قطني والبيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه: "في الابل صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي البز صدقته"، والبز: هو الثياب المعدة للبيع.

وأما كيفية إخراج الزكاة: فإن التاجر يُجري جرداً عاماً لكل ما هو تحت يده من هذه الأموال التي يتاجر بها عند نهاية الحول، ويقدر قيمتها وقت الجرد، فإن بلغت نصاباً، وجب أن يخرج ربع عشر قيمة هذه الأموال زكاة، وإن لم تبلغ نصاباً لم يجب فيها شيء، قال الإمام الشربيني الشافعي في الإقناع: (فلو اشترى عرضا بمائتي درهم فصارت قيمته في الحول ولو قبل آخره بلحظة ثلاثمائة زكاها آخره...أهـ)، أي بما آل إليه السعر عند حول الزكاة، وبناء عليه أخي السائل نقول لك: إخراج الزكاة لا يكون بالسعر الذي اشترى به، ولا بالسعر الذي يبيع به؛ بل بالسعر الحالي للسلعة، هذا وبالله التوفيق.

  • والخلاصة

    إخراج الزكاة لا يكون بالسعر الذي اشترى به، ولا بالسعر الذي يبيع به؛ بل بالسعر الحالي للسلعة، هذا وبالله التوفيق.