عنوان الفتوى: توزيع الأطعمة على الأهل بعد ولادة الطفل بأربعين يوماً

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم توزيع الحلوى وسلال الفواكه للأرحام والجيران والأصدقاء بعد النفاس(الأربعين) أي أربعين يوما بعد ولادة الطفل؟ هل هذا من السنة أم من البدع؟ وهل فعل الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ أفيدوني مما أفاد الله، وجزاكم الله كل خير.

نص الجواب

رقم الفتوى

9125

26-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ السائل على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلم رعاك الله أن السنَّة الواردة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ولادة المولود هي العقيقة، والعقيقة: هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سابعه لا قبله ولا بعده بشرط حياته إليه ويدخل وقتها من فجر يوم السابع ولا يحسب يوم الولادة من السبعة ويستمر للغروب، ويندب ذبحها ضحوة للزوال وأما ليلا فلا يجزئ ويجوز كسر عظامها عند الذبح.

 والعقيقة سنة مستحبة لحديث سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل غلام رهين بعقيقته، تذبح يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه"، رواه أصحاب السنن، وهذا هو مذهب الإمام مالك وجمهور الفقهاء.

وأما ما سألت عنه أخي الكريم من توزيع الحلوى والفاكهة على الأهل والجيران بعد مرور أربعين يوماً من ولادة الطفل فهذا من العادات الاجتماعية التي اعتاد الناس عليها وتعودوا عليها كمظهر من مظاهر الابتهاج والفرح وإدخال السرور والسعادة على الأهل والأحباب والجيران والأطفال والصغار.

ومع هذا فلو قام أهل المولود بتوزيع الحلوى والفواكه على جيرانهم وأرحامهم سواء بعد ولادته مباشرة أو بعد الولادة بزمنٍ من باب شكر الله تعالى على نعمته بِإنجاب الولد وإدخال الفرح والسرور على الأهل والأحباب والجيران والصغار فلا حرج في ذلك، وليس هناك ما يمنع، بل هو مشروع، و فعله من عموم فعل الخيرات، وإطعام الطعام، وبذل الهدية التي تورث المحبة، وتدعم الأخوة والمودة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز أن يقوم أهل المولود بتوزيع الحلوى والفواكه على جيرانهم وأرحامهم سواء بعد ولادته مباشرة أو بعد الولادة بزمنٍ من باب شكر الله تعالى على نعمته بِإنجاب الولد وإدخال الفرح والسرور على الأهل والأحباب والجيران والصغار فهذا من عموم فعل الخيرات،، والله أعلم.