عنوان الفتوى: زوج لا يصلي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 رجل تارك للصلاة لا يقبل النصيحة، هل يجوز استمرار زوجته معه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9121

22-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يهدي هذا الرجل إلى الصراط المستقيم، ورغم تركه للصلاة فهو ليس بكافر إذا كان تركه للصلاة عن تهاون وإن كان في ذلك معصية عظيمة، قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل في حكم تارك الصلاة: (والصحيح أنه مسلم عاص...)، وجاء في كتاب مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر: (وتاركها عمداً تكاسلاً فاسقٌ ...)أهـ .

وجاء في كتاب روضة الطالبين وعمدة المفتين في باب تارك الصلاة: (الضرب الثاني: من تركها غير جاحد وهو قسمان: أحدهما ترك لعذر كالنوم والنسيان فعليه القضاء فقط ووقته موسع، والثاني: ترك بلا عذر تكاسلاً فلا يكفر على الصحيح) ا.هـ

ولا بد من توجيه هذا الرجل ودعوته بالتي هي أحسن، فإن نصيحته في وقت غير مناسب قد تدفعه إلى التلفظ بما لا يليق، ولا ينبغي الطعن في زواجه بسبب فسقه، ولتجتهدي في الدعاء له فالله وحده الهادي إلى سواء السبيل.

  • والخلاصة

    لا ينبغي أن ينصح هذا الرجل إلا في وقت مناسب، ولا ينبغي تهديده بفصله عن زوجته، والحكمة والصبر والتأني والاجتهاد في الدعاء هي وحدها الطريق الصحيح، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.