عنوان الفتوى: قراءة سورتي السجدة والملك قبل النوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك، فهل تجب قراءة السورتين كاملتين أم تكفي قراءة بداية كل واحدة منهما؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9106

17-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا لاتباع السنة، واعلمي أن قراءة السورة ليس معناها أن تقرئي بدايتها فقط، بل معناها قراءتها كاملة، والحديث الذي ذكرت رواه الإمام أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال:هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لأن مداره على حديث ليث بن أبي سليم.

ولا تجب قراءة:{ ألم*تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}[السجدة:1-2] وسورة تبارك(الملك) قبل النوم، وإنما ذلك من الفضائل، فأينا يستطيع أن يعمل بكل عمل النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة، ففي سنن الترمذي عن عائشة رضي الله عنها:(كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر)، -وبني إسرائيل هي سورة الإسراء-وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتورم قدماه، وكان يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة.

والذي يجب على المسلم هو اجتناب ما حرم الله وأداء الواجبات، أما السنن والفضائل فيغرف منها المؤمن حسب طاقته ونشاطه، ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" سددوا وقاربوا واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"، والله الموفق.

 

 

  • والخلاصة

    قراءة السورة تعني إكمالها، ولا تجب قراءة سورتي (ألم السجدة وتبارك) عند النوم وإنما ذلك من الفضائل، وأحب الأعمال إلى الله أدومها ولو قل، والله أعلم.