عنوان الفتوى: كيفية قضاء الصلاة للحائض عند طهارتها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اغتسلت من الحيض بعد صلاة الظهيرة مع العلم أنني كنت طاهرة قبلها، ولكن فضلت احتياطاً تأخير الاغتسال فهل علي قضاء صلاة الفجر ؟ وكيف يتم قضاء الفجر مع صلاة الفجر نفسها ( أي هل أصلي الفائتة ثم سنة الصلاة الحاضرة ثم الفرض أم أكتفي بالفرائض فقط ) ؟ أرجو الإفادة

نص الجواب

رقم الفتوى

904

05-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي أختي السائلة رحمني الله وإياك، أنك إذا طهرت قبل الظهر، أي في وقت الضحى، بعد شروق الشمس، فليس عليك قضاء الفجر لخروج وقتها وأنت متلبسة بمانع الحيض، وأما إذا طهرت وقت الفجر وقبل طلوع الشمس، فيجب عليك قضاء الفجر، وأما إذا طهرت قبل الفجر فيجب عليك قضاء العشاء والمغرب لأنها تجمع مع العشاء عند وجود العذر.

وليس عليك تأخير الاغتسال إذا تحققت من الطهر، فالمرأة تطهر من حيضها بإحدى علامتين: القصة البيضاء، أو حصول الجفاف التام، بحيث لو احتشت بقطنة خرجت نظيفة ليس عليها أثر من حمرة أو صفرة، قال النووي رحمه الله في المجموع: " علامة انقطاع الحيض ووجود الطهر: أن ينقطع خروج الدم وخروج الصفرة والكدرة, فإذا انقطع طهرت سواء خرجت بعده رطوبة بيضاء أم لا ".

وأما كيفية قضاء الفجر مع صلاة الفجر نفسها، فإن المتروك يسير فيجب الترتيب فعليك أن تبدئي بالفائتة ثم صلي السنة ثم الفجر الحاضرة، إلا إذا خشيت خروج الوقت، فتقدمي عندها الحاضرة على الفائتة.

قال الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير – في الفقه المالكي - :"( وَجَبَ ) فَوْرًا ( قَضَاءُ ) صَلَاةٍ ( فَائِتَةٍ ) ... ثم قال:" وَيَحْرُمُ التَّنَقُّلُ لِاسْتِدْعَائِهِ التَّأْخِيرَ إلَّا السُّنَنَ وَالشَّفْعَ الْمُتَّصِلَ بِالْوِتْرِ وَرَكْعَتَيْ الْفَجْرِ".

  • والخلاصة

    لا يجب عليك قضاء الفجر إذا طهرت وقت الضحى، ويجب عليك القضاء إذا طهرت قبل طلوع الشمس، واحرصي على عدم تأخير الاغتسال بعد التحقق من الطهر. والله أعلم