عنوان الفتوى: المرض النفسي والمعصية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من يعصي الله ضمن الأمراض النفسية أو ضمن أعراض المرض النفسي؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9007

12-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير الشفاء لمرضى المسلمين، واعلم أن المرض النفسي إذا كان يزيل العقل بحيث يصبح الشخص غير مدرك لما حوله إدراكا عادياً فإن الإنسان في هذه الحالة غير مخاطب، قال العلامة العدوي رحمه الله في حاشيته على كفاية الطالب الرباني: (شروط التكليف وهي البلوغ والعقل وبلوغ الدعوة)اهـ.

وأما إن كان المرض النفسي من باب الاكتئاب والتأثر بأمور الحياة فعلى هذا المريض أن يسعى لدى أهل الاختصاص في علاج مرضه، ولا عذر له في ترك الواجبات، وهو مطالب بالحذر من المعاصي والتوبة إن تلبس بشيء منها، والله أعلم.

  • والخلاصة

     لا يسقط التكليف بسبب المرض النفسي إلا إذا أذهب العقل لأنه مناط التكليف، والله أعلم.