عنوان الفتوى: مد تكبيرات الانتقال في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم مد تكبيرات الانتقال في الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8989

12-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه أنه ليس في التكبير ما يقبل المد إلا اللام من لفظ الجلالة  وعليه فإن تكبيرات الانتقال المراد بها الانتقال من ركن إلى ركن: من القيام إلى الركوع أو الرفع منه أو من الركوع إلى السجود...فتكبيرات الانتقال هذه لها ما تختص به عن تكبيرة الإحرام التي تعرضنا للأحكام الخاصة بها في الفتوى 8771 .

وقد نص الفقهاء على استحباب تعمير ما بين الركنين وذلك بالشروع في التكبير بمجرد بدء الانتقال إلى الركن الموالي، إلا عند ما يقوم من الجلسة الوسطى، يقول الشيخ خليل رحمه الله: (وتكبيره في الشروع إلا في قيامه من اثنتين فلاستقلاله)،  وهذا التعمير يتطلب إطالة المد قليلا في التكبير بدليل نصهم على ضرورة تغطيته للحركة الفاصلة بين الركنين، يقول الإمام الحطاب نقلا عن الشيخ زروق في شرح الإرشاد: (ويستحب أن يعمر الركن من أول الحركة إلى آخرها بالتكبير فإن عجل أو أبطأ فلا شيء عليه إلا في القيام من اثنتين فلا يكبر حتى يستوي قائما على المشهور)؛ ونفس الشيء أشار إليه الإمام النووي رحمه الله في المجموع بلفظ أصرح، وذلك بقوله: (وهل يستحب مد تكبير السجود والرفع منه؟ يجيء فيه القولان ... الصحيح أنه يستحب مد الأول حتى يضع جبهته على الأرض، ومد الثاني حتى يستوي قاعدا)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يستحب تعمير ما بين الأركان في الصلاة وذلك بإطالة المد قليلا في تكبيرات الانتقال دون مبالغة إلا في القيام من الجلسة الوسطى، فيُكبر للثالثة عند الاعتدال في القيام، هذا وفوق كل ذي علم عليم.