عنوان الفتوى: تكفل الأم بعقيقة ولدها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن تذبح الأم عن مولودها العقيقة سواء البنت أو الولد، علماً بأن الأب موجود، وهما يعملان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8985

17-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلمي رعاك الله أن الْعَقِيقَةَ تَبَرُّعٌ مالي من مال العاق، وهي سنة وليست بفريضة، والمخاطب بها هو والد المولود، قال الإمام النفراوي المالكي رحمه الله في الفواكه الدواني: وَالْمُخَاطَبُ بِهَا الْأَبُ، وَلَوْ كَانَ لِلْمَوْلُودِ مَالٌ، وَأَمَّا الْيَتِيمُ فَعَقِيقَتُهُ مِنْ مَالِهِ، وَلَا يُخَاطَبُ بِهَا الْأَخُ، وَلَا الْعَمُّ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْأَبَ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ لَا يُسَلَّفُهَا؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِأَوْكَدَ مِنْ الضَّحِيَّةِ .اهـ

وقال الإمام الخطيب الشربيني الشافعي رحمه الله في مغني المحتاج: (يُسَنُّ) لِمَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَةُ فَرْعِهِ بِتَقْدِيرِ فَقْرِهِ (أَنْ يَعُقَّ عَنْ) مَوْلُودٍ...أهـ.

وعليه: فلو أرادت أم المولود أن تتكفل بالعقيقة عن زوجها المخاطب بها ابتداءاً تبرعاً منها له فالظاهر جوازه حتى لو كان موسراً، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز أن تتكفل أم المولود بالعقيقة عن زوجها المخاطب بها ابتداءاً تبرعاً منها له، والله أعلم.