عنوان الفتوى: حكم التداوي بالميزوثربي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا متزوجة وعندي أطفال، وبعد ولادتي أصبح عندي ترهل في البطن وتساقط في الشعر، وأريد معرفة هل أستطيع قيام بجلسات الميزوثربي للعلاج أم هل هو حرام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8974

17-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك وفي زوجك وأولادك، ونسأل الله أن يعافيك، والظاهر لنا أن الجلسات المسؤول عنها (الميزوثربي): هي عبارة عن جلسات للتداوي من تساقط الشعر، ويتم خلالها حقن المريض بإعطائه بعض الإبر الدوائية المعروفة في هذا الشأن لِعلاجه.

وعليه: فإن كان تعاطي هذه الإبر الدوائية (الميزوثربي) لا يترتب عليه ضرر بمن يتعاطاها فالظاهر جواز تعاطيها، لأنها تُعدُّ من باب الأخذ بالأسباب بالتداوي الذي أمرنا الله تعالى به، والذي أباحه الشرع، فعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: شهدتُ الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أعلينا حرج في كذا أعلينا حرج في كذا....فقال لهم:" تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم"، أخرجه ابن ماجه في سننه، إلا إذا ترتب على تعاطيها ضرر فعندها يُمنع تعاطيها، حيث لا ضرر ولا ضرار، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    يجوز تعاطي هذه الإبر الدوائية (الميزوثربي) إذا كان لا يترتب عليه ضرر بمن يتعاطاها، لأنها تُعدُّ من باب الأخذ بالأسباب بالتداوي الذي أمرنا الله تعالى به، وإلا فلا، والله أعلم.