عنوان الفتوى: تسرب بول الطفل إلى فراش أمه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل اعتبر نفسي غير طاهرة عند النوم على فراش تبوَّل الطفلُ في ملابسه عليه أثناء نومه؟ حيث إنني صليت الفجر وفي الصباح اكتشفت تبول الطفل على ملابسه(وهو نفس الفراش الذي نمت عليه) فهل تجب علي إعادة الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8946

11-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه أنه إذا كان بول الطفل في ملابسه لم يتسرب إلى الفراش فالنجاسة حينئذ تقتصرعلى لباس الطفل فقط، وإذا كان بلل البول قد تسرب إلى الفراش الذي كان نائما عليه؛ فقد تنجس من الفراش ما كان الطفل مضجعاً عليه، وبقية الفراش طاهرة بما فيه الذي كنت تنامين عليه، إلا إذا كان البول قد امتد تسربه حتى وصل إلى مضجعك؛ ففي هذه الحالة تتنجس فعلا ثيابك التي كنت تلبسين أثناء النوم لأنها حتماً ستبتل من بلل الفراش بالبول، وعندئذ يجب تطهيرها إذا تُيُقِّنت نجاستها.

وإن كنت تشكين في تنجسها فيتعين نضحها وجوبا أي رشها بالماء لا غسلها، يقول الشيخ خليل رحمه الله: (وإن شك في إصابتها لثوب وجب نضحه)؛ وعلى كل حال فلو افترضنا أنك قد تنجست ثيابك ــ وهو ثالث الاحتمالات ــ ثم صليت الفجر بثيابك تلك دون أن تشعري بنجاستها فصلاتك صحيحة وإنما يستحب لك أن تعيديها قبل خروج وقتها أي قبل طلوع الشمس، وفي الفتاوى المرافقة تفصيل لذلك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إذا لم يتسرب البول إلى الفراش لا يتنجس وإن تسرب إليه يتنجس هو وما لامسه من ثياب قبل أن يجف؛ ومن صلى بنجاسة في ثوبه أو بدنه دون علمه وانتبه قبل خروج الوقت يستحب له أن يعيد تلك الصلاة بثوب طاهر، وإن كان الوقت قد خرج فلا شيء عليه، هذا وفوق كل ذي علم عليم.