عنوان الفتوى: حكم إفطار يوم متعمد في رمضان، وحكم الفِطْرِ للمُرْضِعِ فِي رَمَضَانَ

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم إفطار يوم متعمد في رمضان ؟ وهل هناك بديل عن الصيام فأنا امرأة مرضعة لا أستطيع الصيام فترة طويلة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

878

04-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

جزاك الله خيراً أيها الأخت الكريمة على سؤالك، ونسأل الله أن يزيدك حرصاً على تعلم أمور دينك، وأن يبارك فيك.

واعلمي أنه يحرم على الصائم أن يفطر يوماً متعمداً في رمضان بغير عذر، ويجب عليه القضاء، وأوجب المالكية مع القضاء أن عليه كفارة الظهار وعلى الإمام أو من يقوم مقامه أن يؤدبه بما يراه من العقوبات.

قال الإمام الخرشي المالكي : مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، أَوْ نَافِلَةٍ عَمْدًا بِأَكْلٍ، أَوْ نَحْوِهِ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ إنْ كَانَ فِي رَمَضَانَ وَيَلْزَمُهُ أَيْضًا الْأَدَبُ بِمَا يَرَاهُ الْإِمَامُ مِنْ ضَرْبٍ، أَوْ سَجْنٍ، أَوْ بِهِمَا. اهـ شرح مختصر خليل

وقد اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ َالْمُرْضِعَ لَهَُا أَنْ تُفْطِرَ فِي رَمَضَانَ إذا خافت عَلَى َنْفسِهَِا أَوْ عَلَى وَلَدِهَِا الْمَرَضَ أَوِ الضَّرَرَ، وعليها القضاء، لَا نَعْلَمُ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ اخْتِلَافًا؛ لِأَنَّهَُا بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ الْخَائِفِ عَلَى نَفْسِهِ، وأوجب المالكية عليها مع القضاء أن تطعم عن كل يوم أفطرته مسكيناً، وشرط الشافعية والحنابلة الفدية ( الإطعام ) مع القضاء إذا خافت على ولدها، خلافاً للحنفية فلم يوحبوا عليها إلا القضاء.

ومن ثم، فيجوز لك أختي الكريمة أن تفطري في رمضان إذا خفت على نفسك أو ولدك، ويجب عليك القضاء، والفدية على التفصيل الذي أسلفناه، والله تعالى أعلم ، وأعز وأحكم .

ولمزيد اطلاع على أقوال الفقهاء يرجى مراجعة الفتوى رقم : ( 877 )

  • والخلاصة

    - يحرم على الصائم أن يفطر يوماً متعمداً في رمضان بغير عذر، ويجب عليه القضاء، وأوجب المالكية مع القضاء أن عليه الكفارة كالمظاهر، وعلى الإمام أو من يقوم مقامه أن يؤدبه بما يراه من العقوبات. - يجوز لك أختي الكريمة أن تفطري في رمضان إذا خفت على نفسك أو ولدك، ويجب عليك القضاء، والفدية على التفصيل الذي أسلفناه، والله تعالى أعلم، وأعز وأحكم .