عنوان الفتوى: فتاوى التائبين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا شاب عمري تسعة عشر سنة، أخطات وكدت أرتكب إحدى الكبائر، لكن لخوفي من المعصية انسحبت في الوقت المناسب، ولكن ظل شبح الشهوة يطاردني كل يوم وأنا أعيش يومي وساعتي في صراع معها بشتى الطرق لدرجة أنني أضطر لممارسة العادة السرية اجتناباً للوقوع في الكبيرة، وأنا أحاول أن أتوب ولكنني ألجأ إلى العادة لوقف الشهوة، فكيف أقاوم نفسي ؟ وكيف أتأكد أن الله تاب علي ؟ فأنا أملي بالله كبير

نص الجواب

رقم الفتوى

874

14-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

أخي الشاب التائب : حفظك الله تعالى وشباب المسلمين من كل سوء ومعصية، والحمد لله الذي أعانك على الانسحاب من ارتكاب المعصية، وهذا دليل محبته سبحانه لك وإرادته بك الخير، وإن ما تعيشه من حالة صراع مع نفسك وشهوتك إنما هذا يزيد من فضلك ومكانتك عند الله، وكلما اشتد الأمر عليك رفع الله درجتك وزاد ثوابه لك. ونرجو الله تعالى أن تكون من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ومنهم "رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله" أخرجه البخاري

ولكننا ننصحك بأن تبتعد عن العادة السرية قدر الإمكان من أجل أن تكتمل صورتك الطاهرة الطيبة، ونوصيك أن تستعين بالأمور التالية :

1- صحبة صالحة.

2- كثرة التردد إلى المساجد وخاصة في صلوات الجماعة.

3- الإكثار من الاستغفار.

4- الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله.

5- ردد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

6- ابتعد عن الصور والأفلام والمناظر التي تثير الشهوة. والله تعالى أعلم وأحكم.

 

راجع الفتوى المتعلقة بالعادة السرية رقم 349

  • والخلاصة

    أوصيك أن تستعين بالأمور التالية : 1- صحبة صالحة. 2- كثرة التردد إلى المساجد وخاصة في صلوات الجماعة. 3- الإكثار من الاستغفار. 4- الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله. 5- ردد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". 6- ابتعد عن الصور والأفلام والمناظر التي تثير الشهوة. والله تعالى أعلم وأحكم.