عنوان الفتوى: بقاء الزوجة في بيت أهلها دون إذن زوجها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم بقاء الزوجة في بيت أهلها مدة 40 يوماً بعد الولادة و زوجها غير راض بذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8723

03-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يملأ بيتكم بالمحبة والسرور والتعاون على البر والتقوى، ومن المعروف شرعا أنه لا يجوز للمرأة البقاء عند أهلها دون إذن زوجها.

 ولكن الرجل صاحب القوامة الشرعية، ينبغي أن يقدر ظروف زوجته خاصة بعد النفاس، فعندما تكون الزوجة في مقتبل العمر يكون وجودها مع أمها بعد النفاس فيه جبر لمعاناتها، وفيه تدريب على حسن العناية بالصغير، كما أن بعض النساء يتحرجن من أزواجهن في هذه الفترة بسبب جراحات الولادة، إلى غير ذلك..

ومن الحكمة يا أخانا الكريم أن تقدر ظروف زوجتك وتعينها على برِّك فطاعتها لك تدخلها الجنة، ففي مسند الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".

والذي ننصحك به هو أن تعالج هذا الأمر بالحكمة، حتى تعود زوجتك إلى البيت بنفس مطمئنة قادرة على جلب السعادة لك ولولدك، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

  • والخلاصة

    لا يجوز للمرأة البقاء في بيت أهلها دون إذن زوجها، وينبغي للزوج مراعاة ظروف زوجته، وعدم إحراجها، وليقدر مدى حاجتها للبقاء بجوار أمها بعد الولادة، وليعالج التقصير بالحكمة، فإن النساء لا يكرمهن إلا كريم، والله أعلم.