عنوان الفتوى: المرأة بين زوجها وأمها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا حامل طلبت من زوجي إحضار أمي كي تكون بجانبي في هذه الفترة خاصة أن أمي ليس لديها إلا أنا وأخواتي، وزوجي لم يوافق، فهل هو ملزم بتلبية رغبتي هذه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8707

03-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك مولودا مباركا، وأن يحفظ ويبارك في زوجك وأمك، والعاقل من يوازن بين الأمور بحيث يعطي كل ذي حق حقه، فالزوج له حقه وللزوجة حقها وللوالدة حقها، والفتاوي المرفقة تبين ذلك.

والذي ننصحك به أن تتوكلي على الله، وتتوجهي بحاجتك إليه، وعاملي زوجك بالحكمة فأنت أعرف بطبعه، ولا تحاولي فرض أي شيء عليه، فبالمحاورة الهادئة في الوقت المناسب تستطيعين إن شاء الله إقناعه بما رأيت أنه هو الصواب.

وسواء قدمت أمك أم لا، فعليك برها ومواساتها حسب طاقتك، وكل ذلك يجب أن لا يكون فيه أي استفزاز للزوج، فإن العلاقة الزوجية رابطة قوية، ففي مسند الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".

نعم اختنا الكريمة إن كانت الجنة تحت أقدام الأمهات، فطاعة الزوجة لزوجها كذلك طريق إلى الجنة، فعليك إذا بذل طاقتك في التوازن في هذا الأمر وسيجعل الله لك فرجا ومخرجا، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

  • والخلاصة

    بري والدتك حسب طاقتك، وأطيعي زوجك ولا تحاولي فرض شيء عليه، ولا يجب عليه ذلك شرعا، بل إن الطريق الصحيح لتحقيق مطالبك هو الحوار الهادئ في الوقت المناسب، والكلمة الطيبة، وعليك بالدعاء فإن الأمر كله بيد الله تعالى.