عنوان الفتوى: الأرواح بعد الموت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل صحيح بما يتردد بأن أرواح المؤمنين المسلمين تنزل إلى الأرض ويحس بها الإنسان أم تبقى في السماء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8652

03-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيرا، نعم ثبت أن أرواح الناس ترجع إلى أجسادهم بعد صعودها إلى الملإ الأعلى، فبها يسمعون الملائكة عند السؤال ويجيبون، ويحسون بانصراف المشيعين وبها ينعمون، أويعذبون.

فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيراهما جميعا، ..."، 

وكذلك بها يسمعون من يكلمهم من الإنس ولكن لايجيبون، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب، فقال: "وجدتم ما وعد ربكم حقا فقيل له تدعو أمواتا، فقال: ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون"، وفي مسند الإمام أحمد عن البراء بن عازب في حديثه الطويل وفيه: "وَأَعِيدُوهُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى قَالَ فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ"، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الروح إذا خرجت من جسد صاحبها ترفعها الملائكة إلى السماء ثم تعود بها إلى صاحبها في الأرض، فبها يسأل، وينعم، أو يعذب، والله أعلم.