عنوان الفتوى: ماذا يقول من يئس من حياته ؟

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماذا يقول من يئس من حياته ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

865

06-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الأصل في المؤمن أخي الكريم أنه لا ييأس ولا يقنط ولا يحزن، وكما قال سبحانه :{ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }يوسف87 .

وقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ".

فليصبر المؤمن ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، وأما إذا أراد أن يدعو على نفسه بالموت، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، بل ويحرم عليه تمني الموت، وإنما يفعل كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍ أصابه، فإن كان لا بد فاعلاً فليقل: اللهمّ أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي " متفقٌ عليه . والله تعالى أعلم .

  • والخلاصة

    المؤمن لا يقنط من رحمة الله، وإلا فليقل: اللهمّ أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي. والله تعالى أعلم.