عنوان الفتوى: صلاة الرجل في بيته مع أهله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل صلاة الرجل مع زوجته في البيت لها أجر صلاة الجماعة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

8631

25-يناير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيرا وأحسن إليك، نعم إذا صلى الرجل مع زوجته في بيته فإن له أجر صلاة الجماعة، ولا يندب له إعادتها في جماعة على الأرجح، قال العلامة المواق عند قول الشيخ خليل رحمهما الله تعالى: (وندب لمن لم يحصله كمصل بصبي لا امرأة) (قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: صَلَاةُ الصَّبِيِّ نَافِلَةٌ، مَنْ صَلَّى مَعَهُ لَهُ أَنْ يُعِيدَ فِي جَمَاعَةٍ، وَأَمَّا مَنْ صَلَّى بِزَوْجَتِهِ فَقَالَ أَبُو عِمْرَانَ: لَا يُعِيدُ).

قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى معلقا على قول الشيخ خليل هذا: (يُسْتَحَبُّ لِمَنْ لَمْ يُحَصِّلْ فَضْلَ الْجَمَاعَةِ بِأَنْ صَلَّى مُنْفَرِدًا فِي غَيْرِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ أَوْ لَمْ يُدْرِكْ مِنْ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ رَكْعَةً أَوْ صَلَّى مَعَهُ صَبِيٌّ أَنْ يَطْلُبَ جَمَاعَةً يُعِيدُ مَعَهَا مَا دَامَ الْوَقْتُ بَاقِيًا بِخِلَافِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ امْرَأَةٌ فَلَيْسَ لَهُ الْإِعَادَةُ فِي جَمَاعَةٍ لِحُصُولِ فَضْلِهَا لَهُ).

ومحل هذا الحكم هو من فاتته الصلاة في المسجد جماعة مثلا أو لا يستطيع الذهاب إليه، وأما من يستطيع الذهاب إلى المسجد فلا شك أن الأفضل هنا هو الذهاب إلى المساجد  لأن في الصلاة في المسجد جماعة زيادة على مجرد صلاة الجماعة، كالخطى إلى المساجد وإحياء شعار الإسلام والاستجابة للنداء وغيرها من الفضائل التي لا تحصل لمن صلى في بيته مثلا جماعة، ناهيك أن بعض أهل العلم أوجبها، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الرجل إذا فاتته الصلاة في المسجد أو لم يستطع الذهاب إليه فإنه يصلي في بيته مع زوجته جماعة ويحصل له بذلك فضل الجماعة، وأما الذي يستطيع الذهاب للمسجد فلا يصلي في بيته لأن التخلف عن صلاة الجماعة لغير عذر من علامات أهل النفاق، والله أعلم.