عنوان الفتوى: حكم إدخال الأجهزة الالكترونية التي يوجد بداخلها نص قرآني

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم إدخال جهاز تحفيظ القرآن الكريم، أو المصحف، أو أي ورقة أذكار …، أو نحو ذلك مما فيه ذكر الله تعالى، إلى مكان قضاء الحاجة، وما الحكم لو كان الدخول مروراً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

853

06-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

القرآن الكريم داخل الأجهزة الالكترونية ليس كالمكتوب على صحف وأوراق، ولا يأخذ نفس الحكم هذا إذا كان داخل الجهاز، وأما إن كانت كتابة القرآن ظاهرة على شاشة الجهاز عند الدخول لمكان قضاء الحاجة فإن العلماء اختلفوا في إدخال ما كتب عليه اسم الله أو شيء من القرآن الكريم إلى بيت الخلاء؛ فقد كره جمهور الفقهاء المالكية والحنفية والشافعية دخول الخلاء مع حمل الدراهم التي نقش عليها اسم الله أو شيء من القرآن.

وقال المالكية :" إن كانت الدراهم مستورة بشيء أو خاف عليها الضياع جاز الدخول بها ". (الشرح الكبير للدردير). وقال الإمام أحمد :" أرجو ألا يكون به بأس".(كشف القناع).

قال الإمام النووي في المجموع: " فاتفق أصحابنا على استحباب تنحية ما فيه ذكر الله تعالى عند إرادة دخول الخلاء ولا تجب التنحية " ا.هـ .

وقال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق : " ويُكره أن يدخل الخلاء ومعه خاتم مكتوب عليه اسم الله تعالى أو شيء من القرآن " ا.هـ.

فإذا كان ما كتب عليه اسم الله مستوراً، فقد أجازه بعضهم كما تقدم، وإلا فيكره.

  • والخلاصة

    القرآن الموجود في الأجهزة الالكترونية يختلف عن المكتوب على الورق، وإن كان ظاهراً على الشاشة من غير ساتر فمكروه والله تعالى أعلم.