عنوان الفتوى: كيفية علاج الجهل.

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو الحل لمشكلة الجهل المتفشي بين المساجين خاصة في المسائل الدينية، وأحكام العبادات ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

852

05-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إن الله سبحانه وتعالى أرشدنا في كتابه الكريم إلى سؤال أهل العلم عندما نجهل حكماً أراده الله، فقال سبحانه :{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } الأنبياء 7 .

فمسألة الجهل في أحكام دين الله سبحانه وتعالى لا بدَّ فيها من الرجوع لأهل العلم وأخذ العلم منهم كما أرشدنا الله سبحانه وتعالى، وأما قراءة الكتب فلا تكفي فلا بدَّ من وجود شيخ يقرر المسائل ويشرح، وإن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على استعداد تام لإرسال وعاظ مختصين يقومون بالأمر خير قيام إذا أرادت إدارة السجن ذلك، فلتراجع الإدارة، والهيئة على أتم استعداد، وفقك الله لما يحب ويرضى إنه سميع مجيب.

  • والخلاصة

    ليس العيب في الجهل ولكن العيب في أن يبقى الإنسان جاهلاً، وطلب العلم فريضة على كل مسلم، ولابدَّ من اللجوء لأهل العلم لذلك والله تعالى أعلم .