عنوان الفتوى: تكاليف الحج لا تخصم من الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دفعت مصروفات وتكاليف الحج كاملة، هل أخصمها من زكاة مالي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

85149

22-أغسطس-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك الحج.

ولا يصح أن تعتبر ما أنفقت على الحج جزءًا من زكاة مالك، فالزكاة حق للفقراء والمساكين يجب دفعه لهم، ولا تبرأ الذمة من الزكاة إلا بدفعها لأحد مصارفها الثمانية المحددة في القرآن الكريم، قال الله تعالى: {إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60]. قال العلامة الخازن رحمه الله في لباب الـتأويل في معاني التنزيل: (اتفق العلماء على أن المراد بقوله: إنما الصدقات للفقراء": هي الزكاة المفروضة، بدليل قوله تعالى: "خذ من أموالهم صدقة...").

والحج منوط بالاستطاعة قال تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران:97] ومن ليست عنده قدرة مادية فلا يجب عليه الحج ولا إثم عليه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يصح أن تعتبر ما أنفقت على الحج جزءًا من زكاة مالك، فالزكاة حق للفراء والمساكين يجب دفعه لهم، ولا تبرأ الذمة من الزكاة إلا بدفعها لأحد مصارفها الثمانية المحددة في القرآن الكريم، والله تعالى أعلم.