عنوان الفتوى: محل تكبير الانتقال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

متى يجب رفع اليدين في الصلاة؟ وهل يجب قول" الله اكبر" عند الوقوف أم عندما يهوي إلى السجود؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

8499

13-يناير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك وتقبل منك، رفع اليدين في الصلاة مستحب وليس بواجب ومحله في تكبيرة الإحرام حين الشروع في التكبير يحاذي بهما منكبيه، وتفضلي بمراجعة الفتوى المرفقة.

وأما سؤالك عن محل التكبير للسجود، فالجواب: أن محله الشروع في الانتقال من الركن للركن الموالي له، وذلك ليعمر هذا الفراغ ما بين الأركان بالذكر، وهذا عام في كل تكبير للانتقال إلا في القيام من اثنتين فلا يكبر في الشروع في القيام وإنما يكبر حتى يستوي قائما، قال الإمام مالك رحمه الله تعالى في المدونة: (ويكبر في حال انحطاطه لركوع، أو سجود ويقول: " سمع الله لمن حمده " في حال رفع رأسه، ويكبر في حال رفعه من السجود، وإذا قام من الجلسة الأولى فلا يكبر حتى يستوي قائم).

قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى: (...وتكبيره في الشروع إلا في قيامه من اثنتين فلاستقلاله) ومعناه: أن المصلي يكبر تكبير الانتقال إذا شرع في أداء الركن إلا في القيام من اثنتين فلا يكبر حتى يستقل قائما، وبناء عليه:  فإذا أراد المصلي السجود وهو قائم فإنه يكبر إذا شرع في الانحطاط للسجود، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    محل رفع اليدين يكون عند تكبيرة الإحرام، ومحل تكبير الانتقال يكون عند الشروع في أداء الركن فإذا أراد السجود كبر بمجرد بدئه في الانحطاط أي عند ما يهوي إلى السجود، وكذلك الركوع والرفع منهما، والله أعلم.