عنوان الفتوى: حكم التعامل بالمخدرات تعاطياً وترويجاً.

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز التعامل بالمخدرات، تعاطياً أو ترويجاً؟ وما الحكم الشرعي على من تعامل بها؟ وهل عقوبتها من باب الحد أو التعزير؟

نص الجواب

رقم الفتوى

849

05-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

التعامل بالمخدرات حرام قطعاً لا خلاف فيه سواء أكان بالتعاطي أو بالترويج.

أما التعاطي :" فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام " رواه البخاري .

وأما الترويج فلما روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً ".

وأما الحكم الشرعي على من تعامل بها فالتوبة الصادقة النصوح لله سبحانه وتعالى، والعزم على ألا يعود، والندم على ما فعل وقصر.

وأما العقوبة فيه فهي من باب التعزير وليس الحد لعدم وجود نص فيها كما في بدائع الصنائع ويحددها السلطان (رئيس الدولة ) أو من أنابه فيما يراه زاجراً عن فعل مثل ذلك.

  • والخلاصة

    التعامل بالمخدرات حرام سواء أكان تعاطياً أو ترويجاً، والعقوبة فيه تعزيرية يحدده الحاكم بمايراه رادعاً مالله تعالى أعلم .