عنوان الفتوى: رؤية المني في الثوب بعد النوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد التأكد من حاجة وهي أنا لا أعلم بأن كانت صحيحة أم لا، أنا أعتقد بأني احتلمت وأنا نائم ولكن عند استيقاظي من النوم لم أشعر بهذا الشيء فقمت وصليت الفجر وذهبت للعمل وكذلك صليت صلاة الظهر بالعمل وعند عودتي للبيت وأنا ألبس ثيابي وبالأخص الإزار رأيته مصفراً، وغير ذلك كان خشناً وحاولت أن أتذكر هل أنا احتلمت أم لا؟ بعد ذلك ولما شككت بالأمر ذهبت لكي أتطهر وأصلي صلاة العصر ولكن أريد أن أعرف إذا كنت لا أدري وبعد ذلك اكتشفت بأني كنت احتلمت فصلاة الفجر والظهر يجب علي قضائهم أم انتهى الأمر وتعتبر مقبولة؟ أفيدوني جزاكم لله خير الثواب.

نص الجواب

رقم الفتوى

8480

13-يناير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك وفقهك في أمور دينك، نعم تقضي صلاة الصبح وصلاة الظهر لأنك صليتهما بجنابة أي على غير طهارة، لأنك تيقنت أن ما وجدته في ثيابك كان منياً، وحتى لو شككت أن ما أصابك هل هو مني أو غيره فكذلك تغتسل وتصلي من آخر نومة نمتها، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره في الفقه المالكي: (وإن شك أمذي أو مني اغتسل وأعاد من آخر نومة) ومعناه: أن المحتلم إذا رأى في ثوبه بللا وشك هل هو مني أو غيره فإنه يغتسل ويعيد من آخر نومة نامها وذلك للاحتياط في أمور العبادة، ومن باب أولى إذا تيقن أنه مني ففي هذه الحالة تجب الإعادة اتفاقا، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى: (وإن تيقن أنه احتلم وجب الغسل بلا خلاف) وإذا وجب الغسل وجبت الإعادة ضرورة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    من احتلم فوجد في ثوبه بللا وشك هل هو مني أو غيره فإنه يغتسل، وإذا كان صلى يعيد ما صلاه من آخر نومة نامها، ومن باب أولى إذا تيقن أن ما أصابه مني فإنه يغتسل ويعيد إذا كان صلى، والله أعلم.