عنوان الفتوى: رؤية النجاسة بعد الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما الحكم إذا وجدت على ثيابي نجاسة وأنا لم انتبه لخروج النجاسة وصليت بعض الصلوات هل تجوز الصلوات أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8424

13-يناير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي السائل الكريم بارك الله فيك، واعلم أن إزالة النجاسة عن ثوب المصلي وبدنه ومكانه واجبة مع الذكر والقدرة ساقطة مع العجز والنسيان، فمن صلى بنجاسة وهو لا يشعر وبعد الصلاة رأى النجاسة في ثوبه ففي هذه الحالة يفرق بين ما إذا خرج الوقت أو لم يخرج، فإذا صلى وبعد خروج الوقت رأى النجاسة فصلاته صحيحة ولا يستحب له إعادتها لأن طهارة الخبث واجبة مع الذكر والقدرة ساقطة مع العجز والنسيان، وأما إذا لم يخرج الوقت ففي هذه الحالة يستحب له إعادة الصلاة التي صلاها بنجاسة مع أن صلاته صحيحة، وهذا الوقت الذي تستحب له الإعادة هو اصفرار الشمس في الظهر والعصر وطلوع الفجر في المغرب والعشاء.

ففي المدونة: (من صلى بثوب نجس أو في جسده نجاسة وهو لا يعلم أعاد في الوقت، ووقته في الظهر والعصر اصفرار الشمس، وفي المغرب والعشاء الليل كله).قال ابن يونس: (الإعادة في الوقت استحباب فأشبهت التنفل فكما لا يتنفل إذا اصفرت الشمس فكذلك لا يعيد فيه متى وجبت إعادته في الوقت، وكما جاز التنفل الليل كله جازت الإعادة فيه)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    من صلى بنجاسة وهو لا يشعر وبعد صلاته رأى النجاسة، فإذا كان رآها قبل خروج الوقت فإنه في هذه الحالة تستحب له الإعادة مع صحة صلاته الأولى، وإذا كان رآها بعد خروج الوقت فلا تستحب له الإعادة، والله أعلم.