عنوان الفتوى: إخبار الفقير بالزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجب إخبار من تعطيه الزكاة أن هذا المال من مال الزكاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8412

06-يناير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي السائل الكريم بارك الله فيك لا يجب عليك إخبار من تعطيه الزكاة بأن هذه زكاة، وخاصة إذا كان سيلحقه انكسار أوعدم طيب خاطر بذلك  قال العلامة الدرديري المالكي عند قول الشيخ خليل رحمه الله: (ووجب نيتها) قال رحمه الله تعالى:(ولا يشترط إعلامه أو علمه بأنها زكاة بل قال اللقاني: يكره إعلامه لما فيه من كسر قلب الفقير)، ونشير إلى أنه كره الكثير من أهل العلم أن يتولى المزكي صدقته بنفسه خوف المحمدة التي ستلحق له إذا ولي ذلك بنفسه فيستحب له أن ينوب عنه من يتولى تفرقة زكاته بل أوجبها بعضهم إذا خشي على نفسه من الرياء.

قال الشيخ خليل رحمه الله في مختصر: (والاستنابة، وقد تجب) ومعناه يستحب الاستنابة في الزكاة وقد تجب إذا خاف على نفسه من الرياء وفي المدونة قال مالك: (ولا يعجبني أن يلي أحد تفرقة صدقة ماله خوف المحمدة والثناء، وعمل السر أفضل ولكن يدفع ذلك إلى رجل يثق به فيقسمه)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجب إعلام من تعطى له الزكاة بأنها زكاة لما فيها من كسر قلبه، واستحب الكثير من أهل العلم النيابة في إعطاء الزكاة خوف المحمدة عليها، والله أعلم.