عنوان الفتوى: عدة وميراث المتوفى عنها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من عقد قرانها و مات زوجها قبل الدخول بها، هل تعتد و ما هو ميراثها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8287

31-ديسمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيرا وأحسن إليك، بالنسبة لعدة المرأة المتوفى عنها زوجها فهي أربعة أشهروعشرا سواء دخل بها زوجها أم لا، قال تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا}[البقرة:234]، قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني في كتابه "الرسالة": (وعدة الحرة من الوفاة أربعة أشهر وعشر كانت صغيرة أو كبيرة دخل بها أو لم يدخل مسلمة كانت أو كتابية).

قال النووي في الروضة: (الباب الثالث في عدة الوفاة والمفقود إذا مات زوجها، لزمها عدة الوفاة بالنصوص والإجماع، فإن كانت حائلا، فعدتها أربعة أشهر وعشرة أيام بلياليها، ويستوي فيها الصغيرة والكبيرة، وذات الأقراء وغيرها، والمدخول بها وغيرها)، وهذا إجماع قال ابن قدامة في المغني: (أجمع أهل العلم على أن عدة الحرة المسلمة غير ذات الحمل من وفاة زوجها أربعة أشهر وعشراً مدخولا بها أو غير مدخول بها).

وأما بخصوص ميراث الزوجة المتوفى عنها قبل الدخول فلها الميراث؛ قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني :(وإن مات عن التي لم يفرض لها ولم يبن بها فلها الميراث .)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الزوجة المتوفى عنها قبل الدخول تعتد عدة الوفاة وهي أربعة أشهر وعشرا، باتفاق العلماء، ولها الميراث، والله أعلم.