عنوان الفتوى: العمل في مياه المجاري

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم العمل في سحب مياه المجاري(من البواليع) أكرمكم الله للمسلم؟ حيث كنت أنوي العمل في هذا المجال، ولكن قال لي أحد الإخوة من العوام: إنه سمع أن هذا العمل لا يجوز للمسلم، مما جعلني أشك في الأمر، لذا أحببت التأكد منكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

8225

31-ديسمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد حث الشرع الحنيف على العمل ورغب فيه فمهما كانت بساطته فهو خير من تكفف الناس والتعرض لسؤالهم، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ"، فهذا نص نبينا صلى الله عليه وسلم في العمل وشرفه وأنه مهما كان فهو خير من سؤال الناس، وذلك لأن في سؤال الناس مذلة وإهانة للمسلم، وفي عمله واستغنائه به عن الناس شرف وعزة.

وعليه أخي السائل الكريم نقول: إن العمل في سحب مياه المجاري لا حرج فيه بل هو مثل العمل في غيره من المواقع لا فرق، ولكن ينبغي فقط على العامل إذا أصابه شيء من هذه المياه المسحوبة من البواليع قبل معالجتها التحرز منها وخاصة عند ممارسته للعبادة وبالنسبة لطهارة مياه المجاري بعد المعالجة نحيلك إلى الفتوى المرفقة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا بأس بالعمل في سحب الماء من مياه المجاري فالعمل كله شرف مهما كانت بساطته، ما لم يؤد إلى فعل محرم أو يكون إعانة على فعل محرم.