عنوان الفتوى: تملك ما أحدثه المستأجر في العين المؤجرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تملك ما أحدثه المستأجر في العين المؤجرة أريد أن أترك السكن الذي أستأجره، وقد قمت بإصلاح مجموعة السباكة فيه قبل أشهر، فهل يجوز أن أبيعها للمستأجر الجديد؟ وإذا رفض الشراء هل يجوز أن أخلع خلاطات المغاسل وغيرها _ التي ركبتها على حسابي _ وآخذها لأستفيد منها بالطريقة التي تناسبني؟

نص الجواب

رقم الفتوى

821

05-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

يجوز لك أن تبيع ما قمت بتركيبه في الشقة للمالك الأصلي أو للمستأجر الجديد، وإذا رفضوا ذلك فلك أخذ ما ركبت إذا لم يترتب على ذلك ضرر بالشقة.

وإليك كلام أهل العلم

يقول الشيخ الدرديري المالكي على الشيخ خليل : فلو أنفق المكتري شيئا من عنده حمل على التبرع فإن انقضت المدة خير ربها في دفع قيمته منقوضا أو أمره بنقضه لانه كالغاصب بخلاف ما لو أذن له في الاصلاح فيأخذه بقيمته قائما إن لم يقل : وما صرفته فهو علي فيلزمه جميع ما صرفه اهـ.

وقال الإمام البهوتي الحنبلي في كشاف القناع: "( وإن أنفق المستأجر من غير إذنه ـ المالك ـ لم يرجع بشيء لأنه متبرع , لكن له أخذ أعيان آلاته".ا.هـ.

وفي تنقيح العقود الدرية لابن عابدين الحنفي " (سئل) في رجل استأجر داراً من هندٍ ثم ركب فيها باباً وغلقاً بدون إذن هند وهي مقرةٌ بما فعل ويريد الرجل قلع ذلك وقلعه لا يضر فهل له قلعه ؟

(الجواب) :

نعم استأجر داراً فجصصها أو فرشها بآجر أو ركب فيها باباً أو غلقاً أو نحوه وأقر به المؤجر فأراد المستأجر قلعه فله قلعه لو لم يضر , لا لو أضر فله قيمته يوم الخصومة "ا.هـ.

  • والخلاصة

    يجوز لك أن تبيع ما قمت بتركيبه في الشقة للمالك الأصلي أو للمستأجر الجديد، وإذا رفضوا ذلك فلك أخذ ما ركبت إذا لم يترتب على ذلك ضرر بالشقة.