عنوان الفتوى: المسجد الذي تصح الجمعة فيه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 نرجو التكرم ببيان حكم صلاة الجمعة في مسجد (الأقرن) في(إمارة أم القيوين) وهو مسجد في البر، ليس إلى جانبه سوى بيت للحاكم السابق رحمه الله تعالى فيه بعض الخدم؛ والمسجد تقام فيه الصلاة في الشتاء فقط ويصلي فيه الخارجون إلى البر نرجو التكرم ببيان الحكم على وجه السرعة علما أن بعض الأئمة (شافعي) قال: لا تجوز فيه صلاة الجمعة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

8149

25-يناير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

تصح صلاة الجمعة في المسجد المذكور -عند بعض أهل العلم- لأنه يُعدّ تابعا للمصر وقد قَالَ الإمام أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: الْمِصْرُ كُلُّ بَلْدَةٍ فِيهَا سِكَكٌ وَأَسْوَاقٌ وَلَهَا رَسَاتِيقُ وَوَالٍ يُنْصِفُ الْمَظْلُومَ مِنْ ظَالِمِهِ وَعَالِمٌ يُرْجَعُ إلَيْهِ فِي الْحَوَادِثِ، وَهُوَ الْأَصَحُّ، أهـ من كتاب تبيين الحقائق، والمسجد المذكور من توابع المصر عرفا وقد حدد ذلك بأن يكون بينه وبين المصر من القرب ما يُمكن أهله من حضور الجمعة، ثم الرجوع إلى منازلهم في نفس اليوم بدون تكلف.

وقدّر بعض أهل العلم البُعد المغتفر بثلاثة فراسخ وهو مروي عن الإمام أَبِي يُوسُفَ رحمه الله كما في بدائع الصنائع وهي 16 كليو متر ونصف تقريبا، وهذا حاصل في المسجد المذكور  فإن أقرب  قرية يتوافر فيها من يمثل الحاكم  15 كم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    تصح الصلاة في (مسجد الأقرن في إمارة أم القيوين) عند بعض أهل العلم رحمهم الله تعالى.