عنوان الفتوى: "جمعة مباركة "

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما الحكم في عبارة "جمعة مباركة" في نهاية الرسائل النصية التي ترسل يوم الجمعة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

8052

10-ديسمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك ونشكرك على التواصل معنا فقول القائل (جمعة مباركة) هو من باب التهنئة التي تستحب في الشرع ومن الكلم الطيب الذي أمرنا باستخدامه عند التخاطب كما قال تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[الإسراء:53]، ولفظ المباركة ورد في الشرع عموما ما يشهد له كما في ألفاظ النكاح فيقال للمتزوج: بارك الله فيك وبارك عليك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان، إذا تزوج قال:" بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير" قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد ورد بعض الآثار عن بعض من الصحابة في التهنئة بالعيد وهو قول جمهور الفقهاء، واستدلوا لجوازها بحديث محمد بن زياد قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم، قال ابن عقيل الحنبلي قال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد، وعليه فلا مانع من التهنئة بالجمعة لأنها أفضل الأيام ويوم مبارك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من قول القائل "جمعة مباركة" لأنها من التهنئة وطيب الكلام الذين ورد في الشرع الأمر بهما، والله أعلم.