عنوان الفتوى: تبادل "دمى الدباديب" كهدية بين المخطوبين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اذا خطب رجل امرأه، فماحكم ارسال "دمى" الدباديب بينهما؟ وهل يختلف الحكم بين الرجل والمرأة؟ وهل يجوز للرجل او المرأة الاحتفاظ به للذكرى؟!

نص الجواب

رقم الفتوى

80512

11-مارس-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله تعالى أن يحفظكم ويبارك فيكم، والأصل أنه يجوز الإهداء للخطيبة بما تيسر في المناسبات لتقوية العلاقة وزيادة المودَّة، ففي موطأ مالك عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء". قال العلامة الباجي رحمه الله في شرحه للموطأ: (وقوله صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا يريد - والله أعلم - أنها من أسباب التواصل التي تؤكد المودة).

ولا مانع من تبادل هدايا من نوع دمى الدباديب بين الرجل وخطيبته، إذا كانت الفتاة تحبها، وكذلك الاحتفاظ بها للذكرى، مع التذكير بأن المخطوبة قبل العقد عليها أجنبية، والخطبة مجرد وعدٍ بالزواج، فلا يجوز أن يكون بين الخاطب والمخطوبة خلوة أو استمتاع أو كلام عاطفي وغزل، وينبغي أن تقتصر العلاقة بينهما على حدود الحاجة مع الستر والصيانة. 

وتبادل الهدايا جائزٌ؛ ففي صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ)، وأم سليم هي والدة أنس بن مالك رضي الله عنها وعن ولدها، والحيس هو خليط من تمر وأقط (لبن مجفف) وسمن. وقد يبدل الأقط بالدقيق، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من تبادل الهدايا من نوع الدمى بين الرجل وخطيبته، إذا كانت الفتاة تحبها، والأصل أنه يجوز الإهداء للخطيبة بما تيسر في المناسبات لتقوية العلاقة وزيادة المودَّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تهادوا تحابوا..".