عنوان الفتوى: الشك في نجاسة المصيب والتحذير من الوسواس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السؤال الاول: ما هو حكم الرذاذ أو البول المرتد من المرحاض؟ وإذا كان يحدث اغلب المرات عندما اذهب الى الحمام، فما حكمه؟ مع العلم ان في ذلك مشقه!! فإذا وجب غسله ولَم اعلم أين موقع النجاسة بالتحديد؟؟ السؤال الثاني: أنا طالب في الخارج ومراحيض الحمامات لا تعلم ان كانت نظيفة فتضطر الى مسحها أو تنظيفها كل مرة أو البول واقفاً فيرتد عليك من ما يجعلك تعود الى المنزل كي تتطهر وتبدل ملابسك وفِي ذلك مشقة، ما هو الحل؟؟ جزاكم الله خير

نص الجواب

رقم الفتوى

79521

04-فبراير-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وجعلك من التوابين والمتطهرين، والبلل الذي يكون على المرحاض إذا أصابك منه شيء لا يجب عليك تطهيره من البدن أو الثوب ما لم تتحقق من أنه بول، وإنما لم يجب عليك غسله في حالة الشك فيه لأن كل ما أصاب البدن من ما يشك في نجاسته يحمل على الطهارة فلا يجب منه الغسل ولا النضح، قال العلامة الدردير في الشرح الكبير رحمه الله تعالى (لا إن تحقق الإصابة وشك في نجاسة المصيب أو شك فيهما أي في الإصابة والنجاسة فلا غسل ولا نضح لأن الأصل الطهارة).

وحمامات المراحيض التي ذكرت لا يلزمك مسحها ولا تنظيفها ولا تطهير الثياب من مسها، ولا يلزمك البول واقفا خوفا من مس ثيابك لها للعلة المتقدمة وهي أن كل ما شك في نجاسته يحمل على الطهارة لأن الأصل الطهارة فيتمسك بها، وننصحك بالحذر من الوسواس فهو داء عضال، ولا نجاة منه إلا بالإعراض عنه والالتجاء إلى الله تعالى، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    البلل الذي يكون على المرحاض إذا أصابك منه شيء لا يجب عليك تطهيره من البدن أو الثوب ما لم تتحقق من أنه بول، وإنما لم يجب عليك غسله في حالة الشك فيه لأن كل ما أصاب البدن من ما يشك في نجاسته يحمل على الطهارة فلا يجب منه الغسل ولا النضح، وحمامات المراحيض التي ذكرت لا يلزمك مسحها ولا تنظيفها ولا تطهير الثياب من مسها، ولا يلزمك البول واقفا خوفا من مس ثيابك لها للعلة المتقدمة وننصحك بالحذر من الوسواس فهو داء عضال، ولا نجاة منه إلا بالإعراض عنه والالتجاء إلى الله تعالى، والله تعالى أعلم.