عنوان الفتوى: إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه للطلبة نظير مقابل مادي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما الحكم الشرعي في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه للطلبة وذلك نظير مقابل مادي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

79018

15-يناير-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، وزقنا وإياك الصدق في الأقوال والأفعال: واعلم أخي الكريم أنَّه لا تجوز كتابة الرسائل العلمية نيابة عن أصحابها سواء كان ذلك بمقابل مادي أو بدونه؛ لأنَّ ذلك يعتبر غشاً وكذبا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: (من غشنا فليس منا) رواه مسلم في صحيحه، فالمؤسسات الأكاديمية إنما وضعت الرسائل العلمية من أجل الارتقاء بمستوى التكوين العلمي للطلاب وإعدادهم للوظائف العملية التي سيتقلدونها بعد التخرج، فكتابة الرسائل العلمية نيابة عنه تناقض هذا المقصود، وتضعف المستوى التعليمي مما يؤثر سلباً على المجتمع كله بما في ذلك الطلاب أنفسهم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تجوز كتابة الرسائل العلمية نيابة عن أصحابها سواء كان ذلك بمقابل مادي أو بدونه؛ لأنَّ ذلك يعتبر غشاً وكذباً، والله تعالى أعلم.