عنوان الفتوى: معنى التوقيت الزوالي و التوقيت الغروبي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما المراد بمصطلح توقيت زوالي وتوقيت غروبي؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

7822

18-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يبارك لنا ولك في الوقت، وهذان المصطلحان هما طريقان للتعبير عن ساعات اليوم:

ففي التوقيت الغروبي يعتبر غروب الشمس كل يوم هو الساعة 12 أو الساعة (صفر)، وتحسب ساعات الليل ابتداء من ذلك؛ فهو إذاً مرجع نسبي يومي للوقت، ويستفاد منه في كل يوم على حدة في معرفة الفترة الزمنية التي تفصل أوقات الصلوات، فمثلا إذا كان في التقويم أن صلاة العشاء الساعة الواحدة والنصف فمعناه؛ أن وقتها يحين بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، وإذا كتب في اليومية(التقويم) أن وقت الفجر هو الساعة11و 35 دقيقة فمعناه؛ أن وقت صلاة الفجر يحين بعد 11ساعة و35 دقيقة من غروب الشمس، وإذا كان في اليومية أن صلاة العصر مثلا الساعة 9 و 48 دقيقة فمعنى ذلك أن وقتها يدخل بعد 9 ساعات و 48 دقيقة من بعد الفجر بالتوقيت الغروبي.

أما التوقيت الزوالي فهو مرجع نسبي للوقت يعتبر منتصف الليل تقريبا هو الساعة (صفر) ويكون منتصف النهار في حدود الساعة 12 تقريبا هو وقت زوال الشمس، وبالتالي فهذا المرجع في الوقت يعطي أوقات الصلوات ووقت غروب الشمس أو شروقها يعطي كل هذه المعطيات بأرقام ثابتة لكل يوم من أيام السنة، والله اعلم.

  • والخلاصة

    المراد بالتوقيت الغروبي هو التوقيت الذي يبدأ فيه حساب الوقت اليومي من غروب شمس ذلك اليوم، وضبط الساعة على هذا التوقيت صعب للغاية لأنه يحتاج أن تراقب الشمس كل يوم و تضبط ساعتك على 12 أو صفر، والمراد بالتوقيت الزوالي هو التوقيت النسبي الذي يعتبر منتصف الليل هو الساعة صفر وهو التوقيت المعمول به عالمياً لأنه مرجع اعتباري ثابت، والله أعلم.