عنوان الفتوى: الرؤية الشرعية للهلال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يخضع إثبات شهر ذي الحجة إلى الرؤية الشرعية للهلال، كما في رمضان؟ أم تعتمد الطرق الحسابية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7762

17-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك، لا فرق بين شهر رمضان وذي الحجة في مسألة الإثبات فكل منهما يثبت بالرؤية الشرعية وهي ما يلي: أولا: إكمال  شعبان أو ذي القعدة ثلاثين يوما، ثانيا: رؤية عدلين، ثالثا: الرؤية المستفيضة التي يستحيل تواطؤها على الكذب.

وإلى الثلاثة أشار الشيخ خليل رحمه الله في مختصره بقوله: (يثبت رمضان بكمال شعبان، أو رؤية عدلين ولو بصحو بمصر .... أو مستفيضة) فهذه الطرق الثلاثة هي التي تثبت بها الشهور القمرية وهي التي تسمى الرؤية الشرعية، ولا ينظر إلى غيرها من الطرق من حساب وتنجيم.

قال العلامة الخرشي عند قول خليل (لا بمنجم) (ابن يونس: لا ينظر في الهلال إلى قول المنجمين لأن الشرع قصر ذلك على الرؤية أو الشهادة أو إكمال العدة فلم يجز إثبات زيادة عليه. أهـ)،

وقد كلفت لجنة شرعية متخصصة في الدولة لتحري الهلال وعلينا أن نلتزم بقرارها. والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا فرق بين إثبات شهر رمضان وشهر الحجة فكلاهما لا يثبت إلا بالرؤية الشرعية التي هي شهادة عدلين أو مستفيضة، أو كمال شعبان أو ذي القعدة ثلاثين يوما، وقد كلفت لجنة شرعية متخصصة في الدولة لتحري الهلال وعلينا أن نلتزم بقرارها. والله أعلم.