عنوان الفتوى: لبس البشت في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو حكم لبس البشت في الصلاة، علما أنه بحاجة إلى كف وتقصير حتى لا يعيق الإمام داخل الصلاة، مع أنه سبب لكثرة الحركات في الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7755

13-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يجعلنا وإياك من الخاشعين في الصلاة، وأما لبس الرداء ــ أو ما يسمى عندنا اصطلاحا بالبشت ــ  في الصلاة فهو مستحب، وما جرى عليه العرف في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من إلزام الأئمة بلبس الرداء في الصلاة هو من باب تعظيم الأئمة في المجتمع، وإبرازهم بين الناس ليعرفوهم ويقتدوا بهم، لأن الرداء أو البشت  يلبسه العلماء والوجهاء، وتعظيم شأن أئمة المساجد هو من تعظيم حرمات الله.

والأدلة الفقهية على استحباب الرداء في الصلاة منها ما جاء في شرح مختصر خليل للخرشي:(يستحب الرداء في حق كل مصل كما هو ظاهر كلامه ...... قال أبو الحسن الاستحباب في الرداء على مراتب أربعة آكدها صلاة الأئمة في مساجد الجماعات بالأردية أو ما في معناها....)اهـ، وذُكر في التاج و الإكليل لمختصر خليل عندما عد مكروهات الصلاة قال: (...(وإمامة بمسجد بلا رداء) من المدونة قال مالك: أكره لأئمة المساجد الصلاة بغير رداء إلا إماما في السفر وفي داره .... ) اهـ

أما ما ذكرته في ما يسببه البشت من حركات زائدة في الصلاة فإن كان طول الرداء أو عرضه مناسبين فلن يسبب أي مشكلة مما ذكرت.

وعلى هذا فمن ما لا شك فيه أن لبس البشت في الصلاة هو من الزينة والظهور بمظهر حسن؛ خاصة أنه من لباس العلماء والوجهاء، والله الموفق.

  • والخلاصة

    يستحب لبس البشت في الصلاة، ويتأكد هذا الاستحباب بالنسبة لأئمة المساجد، و حتى لا يتسبب في حركات زائدة ينبغي أن يكون طوله وعرضه مناسبين، والله أعلم.