عنوان الفتوى: الرواتب قبل الفرائض وبعدها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم صلاة السنة في المسجد بعد أداء الفريضة وعدد ركعاتها ... وما الدليل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

77141

18-ديسمبر-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نسأل الله العلي القدير أن يوفقكم لكل خير، وما يُصلى بعد الفرائض يطلق عليه: "الرواتب"، والرواتب هي أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها - أو اثنتين -، وأربع قبل العصر، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء في إحدى الروايات، ومما ورد في ذلك ما في سنن النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة، أربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر".

قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (...ورواه بالزيادة ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم إلا أنهم زادوا ركعتين قبل العصر لم يذكروا ركعتين بعد العشاء).

قال العلامة المواق رحمه الله في التاج والإكليل: (يستحب النفل بعد الظهر بأربع ركعات يسلم من كل ركعتين وكذا قبلها وكذا قبل العصر وبعد المغرب بركعتين. وفي الرسالة: وإن تنفل بست ركعات فحسن).

ومن المهم أن يعرف المسلم أن صلاة التطوع عموما منها ماهو رواتب ومنها ماهو نافلة أو فضيلة، قال العلامة ابن الحاجب رحمه الله في كتابه جامع الأمهات: (صلاة التطوع: منها رواتب وهي أتباع الفرائض ... وغير الرواتب العيدان والكسوف والاستسقاء وهي سنة كالوتر وركعتا الفجر ...وما عداها فضيلة كقيام رمضان والتحية والضحى).

والأفضل أن تصلى النوافل في البيت أما الرواتب قبل الفريضة وبعدها فالأفضل أن تصلى في المسجد، قال العلامة ابن الحاج المالكي رحمه الله في المدخل: ( ...، والرواتب، وما كان منها تبعا للفرض قبله، أو بعده، فإظهارها في المسجد أفضل من فعلها في بيته كما كان عليه الصلاة والسلام يفعل ما عدا موضعين، فإنه عليه الصلاة والسلام كان لا يفعلهما إلا في بيته، وهما الركوع بعد صلاة الجمعة، والركوع بعد صلاة المغرب)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ما يُصلى بعد الفرائض يطلق عليه: "الرواتب"، والرواتب هي أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها - أو اثنتان -، وأربع قبل العصر، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء في إحدى الروايات، والله تعالى أعلم.