عنوان الفتوى: كلمة " الله أكبر عليك"

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا قال الإنسان لأخيه (الله أكبر عليك) هل يترتب على هذا القول محظور شرعي؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

7710

13-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاستعمال كلمة "الله أكبر عليك" تستخدم من قبل بعض المجتمعات، ويختلف المقصود منها.

فبعضهم يستخدمها دعاء عند الغضب ونحوه، فإذا تشاجر مع شخص ورأى أنه ظلمه قال له: الله أكبر عليك، وبعضهم يستخدمها عند التعجب، فإذا أعجبه موقف أو شخص كبَّر، والأصل أن التكبير وذكر الله عموما وعند التعجب أو الغضب وغيرهما من المواقف التي تحصل للشخص أنه لا بأس به.

فقد قال البخاري رحمه الله في صحيحه: (باب التكبير والتسبيح عند التعجب وفيه: عن عمر - رضي الله عنه - قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : طلقت نساءك قال: (( لا ))، قلت : الله أكبر)

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:(قال ابن بطَّال: التسبيح، والتكبير، معناه تعظيم الله وتنزيهه عن السوء، واستعمال ذلك عند التعجُّب، واستعظام الأمر: حسن، وفيه تمرين اللسان على ذكر الله تعالى، وهذا توجيه جيد ، كأنَّ البخاري رمز إلى الرد على من منع ذلك )، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا بأس باستخدام كلمة الله أكبر عند التعجب أو الغضب لما فيه من ذكر الله تعالى وتعويد اللسان على الخير، والله أعلم.