عنوان الفتوى: الأضحية عن الزوج المريض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجي مصاب بمرض نفسي، وليس لديه شعور بالمسؤولية، فهل يجوز لي الأضحية عنه؟ علما أن دورتي الشهرية يحل موعدها قبل العيد بخمسة أيام.  

نص الجواب

رقم الفتوى

7708

13-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يكثر من أمثالك فإن إحساسك بمدى مسؤوليتك عن زوجك المريض هو خلق من أخلاق النساء اللاتي ينظرن إلى العلاقة الزوجية نظرة بر وتعاون، ولا حرج عليك فيما نويت من أضحية عن زوجك، ويجوز لك الجمع في النية في الأجر بينك و بينه، و العادة الشهرية هي شيء كتبه الله على بنات آدم ولا تمنع من الأضحية، فقد قال العلامة الشيخ خليل رحمه الله عند ذكره للأضحية: (بلا شرك، إلا في الأجر، وإن أكثر من سبعة، إن سكن معه وقرب له، وأنفق عليه وإن تبرعا).

وقال الإمام المواق رحمه الله في كتابه التاج و الإكليل لمختصر خليل:(بلا شرك) ابن عرفة: المذهب منع الشركة فيها بالملك (إلا في الأجر) من المدونة قال مالك: وإن اشترى رجل أضحية بمال نفسه وذبحها عن نفسه وعن أهل بيته فجائز، ابن يونس: لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، ولأن ذلك ليس بشركة في ملك اللحم وإنما هي شركة في الثواب والبركة.

وعلى هذا: فإن اشتريت الأضحية من مال زوجك ونويتها عنه فإن ذلك لك، و إن شئت اشتريتها من مالك ووهبتها له، أو أشركته في الأجر، والله الموفق.

  • والخلاصة

    لا حرج عليك إن اشتريت الأضحية من مال زوجك و ذبحت عنه، أو اشتريتها من مالك و وهبتها له، أو أشركته في الأجر، والله أعلم.