عنوان الفتوى: تقطع دم النفساء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نزل دم النفاس من زوجتي لمدة 47 يوما ثم تقطع بعد ذلك فما الحكم في هذا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7672

10-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يحفظ زوجتك ويمتعها بالصحة والعافية، ولتعلم أن دم النفاس هو الدم الخارج من المرأة عند الولادة أو بعدها، ولا حد لأقله، وأكثره ستون يوما، فإن طهرت منه المرأة ولو بعد لحظة من النفاس، صلت وصامت وحلت لزوجها.

أما إن تقطع فتحسب أيام الدم حتى يصل مجموعها ستين يوما، و ما زاد عن ذلك فهو استحاضة، وإن انقطع عنها دم النفاس خمسة عشر يوما فأكثر فإن الدم الذي يأتي بعد ذلك يصبح حكمه حكم دم الحيض، قال صاحب الرسالة: (وإذا انقطع دم النفساء وإن كان قرب الولادة اغتسلت وصلت وإن تمادى بها الدم جلست ستين ليلة ثم اغتسلت وكانت مستحاضة تصلي وتصوم وتوطأ).

-وقال العلامة خليل رحمه الله في مختصره: (وإن تقطع طهر لفقت أيام الدم فقط على تفصيلها ثم هي مستحاضة، وتغتسل كلما انقطع، وتصوم وتصلي وتوطأ).

وعلى هذا: فإن زوجتك عليها أن تحسب أيام الدم حتى يكون مجموعها ستين يوما، ثم بعد ذلك إذا استمر الدم فهي استحاضة فلتغتسل و تصلي ويجوز لزوجها أن يجامعها، وما يتخلل الدم المتقطع من أيام الطهر تكون فيها طاهرة، وإن كان الطهر بين الدم والدم الموالي له خمسة عشر يوما فإن الدم الأخير يصبح حكمه حكم الحيض، وينتهي حكم دم النفاس، والله أعلم.

  • والخلاصة

    ما دامت زوجتك تقطع عليها دم النفاس وكانت فترات الطهر أقل من خمسة عشر يوما فلتحسب ستين يوما تلفقها من الأيام المتقطعة والتي رأت فيها الدم و هي بعد ذلك طاهرة، وأما الأيام التي لم تر فيها دما فهي طاهرة فيها، رغم وجودها بين أيام الدم، والله أعلم.