عنوان الفتوى: صلاة المنفرد خلف الصف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كان رجل يريد أن يصلي في جماعة ولكن الصف كان مكتملاً، فهل يصلي خلفهم لوحده، أم يرجع أحد المصلين من الصف الذي أمامه لكي يصلي معه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

766

01-مايو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصلاة المنفرد خلف الصف وحده صحيحة ويكره أن يجذب إليه أحداً من المأمومين،  فإن فعل وأطاعه الآخر فهو خطأ منهما أي : من الجاذب لفعله والمجذوب لإطاعته.

ففي المدونة الكبرى" قلت: فهل كان مالك يرى بأساً أن يقف الرجل وحده خلف الصف فيصلي بصلاة الإمام ؟ قال : لا بأس بذلك وهو الشأن عنده، قال ابن القاسم : فقلت لمالك : أفيجبذ رجلاً من الصف إليه ؟ قال : لا، وكره ذلك .اهـ

وقال الشيخ أحمد الدردير المالكي: وجاز صلاة منفرد خلف صف إن تعسر عليه الدخول فيه وإلا كره، ويحصل له فضل الجماعة مطلقاً ولا يجذب المنفرد خلف الصف أحداً من الصف، ولا يطيعه المجذوب، وهو أي كل من الجذب والإطاعة خطأ منهما أي مكروه . اهـ ،

ودليل ذلك حديث أنس رضي الله عنه قال : صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم بي وبامرأة من أهلي فأقامني عن يمينه والمرأة خلفنا، وحديث أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَصُفُّ الرجال ثم الصبيان خلف الرجال ثم النساء خلف الصبيان في الصلاة، وبحديث أبي بكرة حين ركع خلف الصف وحده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (زادك الله حرصاً ولا تعد) رواه البخاري، ولم يأمره بإعادة الصلاة. والله تعالى أعلم .

  • والخلاصة

    صلاة المنفرد خلف الصف وحده صحيحة ويكره أن يجذب إليه أحداً من المأمومين،  فإن فعل وأطاعه الآخر فهو خطأ منهما . والله أعلم.