عنوان الفتوى: كتابة اسم الميت على الصدقة عنه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم كتابة اسم الميت على عبوات المياه التي توزع صدقة عنه؟ وهل يجوز أن نقول المرحوم أو المغفور له دون قول بإذن الله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

75902

07-ديسمبر-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك ووفقك، ولا مانع شرعاً من كتابة اسم الميت على عبوات المياه التي تتم الصدقة بها عنه، ففيها تذكير بالدعاء لمن نويت الصدقة عنه، وإن لم يكتب الاسم عليها فلا حرج وذلك مخافة امتهان الحروف عند إفراغ هذه العبوات ورميها في مكان لا يليق فيها، ولا سيما إن كتب فيها اسم الله، ووصول ثواب الصدقة لا يشترط فيه كتابة الاسم وتكفي نية المتبرع أو أن يقول: اللهم أوصل ثواب هذا الماء إلى فلان، وسيجري عليه ثواب ذلك بفضل الله تعالى، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". 

وأما كتابة بإذن الله فإن ذلك هو مقتضى الأدب، ولكن لا مانع من الاقتصار على كلمة "المرحوم" تفاؤلاً واتكالاً على فضل الله، ولا يعتبر من قال: فلان المرحوم دون أن يذكر بإذن الله تعالى أنَّه قد ارتكب خطأً أو وقع في محظور، فإنَّه لن يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع شرعاً من كتابة اسم الميت على عبوات المياه التي تتم الصدقة بها عنه، إلا أن يكون الفاعل قصد المباهاة، وأما كتابة "بإذن الله" فإن ذلك هو مقتضى الأدب، ولكن لا مانع من الاقتصار على كلمة "المرحوم" تفاؤلاً واتكالاً على فضل الله، مع العلم أنه لن يقع شيء إلا بإذنه، والله تعالى أعلم.