عنوان الفتوى: قضاء الصلوات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 مصابة بصداع نصفي، وأجريت عملية بسيطة في النخاع، ونصحني الطبيب أن أستلقي على السرير ويجب علي عدم التحرك؛ لأنَّ هذا يسببلي ألم شديد وصداع قوي فلم أصلي منذ أيام، هل علي أن أكفر وأصلي كل شيء؟ أو فقط أكفر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

75683

26-نوفمبر-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وجعلك من المحافظين على الصلاة، ونسأل الله لك الشفاء والعافية، والواجب عليك -أختي الكريمة-هو التوبة أولاً من تأخير الصلاة؛ لأنه كان يجب عليك أن تصليها على قدر حالتك ولو بالنية فقط، ويجب عليك زيادة على التوبة المبادرة إلى قضاء صلاة تلك الأيام التي تركت الصلاة فيها بسبب المرض حسب طاقتك، لأنَّ قضاء الفوائت واجب شرعي، ولا يجزئك عنه دفع كفارة، قال العلامة الموَّاق رحمه الله في التاج والإكليل: "قال ابْنُ عَرَفَةَ: قَضَاءُ الْفَوَائِتِ وَاجِبٌ ... قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: وَيُصَلِّي فَوَائِتَهُ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الواجب عليك هو التوبة أولا من تأخير الصلاة لأنه كان يجب عليك أن تصليها على قدر حالتك ولو بالنية فقط، ويجب عليك زيادة على التوبة المبادرة إلى قضاء صلاة تلك الأيام التي تركت الصلاة فيها بسبب المرض حسب طاقتك، لأن قضاء الفوائت واجب شرعي، ولا يجزئك عنه دفع كفارة، والله تعالى أعلم.