عنوان الفتوى: صلاة الإمام بثوب متنجس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماذا يعمل من كان على ثيابه نجاسة وصلى إماما بالناس ولم يعلم إلا بعد أن أتم الصلاة وذهب المصلون؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7564

07-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيرا على سعيك للتفقه في دينك، ثم اعلم أن من صلى بثوب به نجاسة ناسيا غير متعمد سواء كان إماما أم منفردا فصلاته صحيحة، لكنه يستحب له إعادتها في الوقت؛ جاء في التاج والإكليل: (عن مالك: أن من صلى بثوب نجس عالما غير مضطر متعمدا أو جاهلا أعاد أبدا؛ وإن صلى به ناسيا أو جاهلا بنجاسة أو مضطرا إلى الصلاة فيه أعاد في الوقت).

والمأمومون كذلك صلاتهم صحيحة بدليل ما نص عليه الفقهاء من أن الإمام إذا شك في طهارة الحدث بعد انتهاء صلاته ثم تبين له عدمها أعاد وجوباً وصحت صلاتهم هم، جاء في شرح مختصر خليل للخرشي: (وأما إن لم يتبين له الطهر، فإنه يعيد وجوبا وصلاة المأمومين صحيحة لكونه لم يصل بهم متعمدا للحدث)، هذا في طهارة الحدث فالأمر في طهارة الخبث من باب أولى، والله أعلم.

  • والخلاصة

    صلاة الإمام صحيحة ويندب له إعادتها في الوقت، وصلاة المأمومين أصح ولا تستحب الإعادة في حقهم، هذا وفوق كل ذي علم عليم.