عنوان الفتوى: اللقطة بالقرب من مركز تجاري

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عثر ابني على أسورة ذهبية في موقف للسيارات في مجمع تجاري كبير في دبي قيمتها 1400 درهم وأنا من سكّان مدينة العين، هل لي حق في هذا السوار أو أقوم بالتبرع بقيمته إلى جمعية خيرية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7555

07-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يبارك فيك وفي أبنائك، فإن الأمانة خلق إنساني عظيم وأكده شرعنا الحكيم.

وأما حكم اللقطة: فهو أن تعرفها لمدة سنة فإن لم يأت صاحبها أو لم تجده خلالها فإذا جاء إليك ولو بعد سنين وجب ردها أو قيمتها إليه، وإن شئت تصدقت بها عن صاحبها بعد مرور السنة، ففي كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني المالكي: (ومن وجد لقطة فليعرفها سنة بموضع يرجو التعريف بها فإن تمت سنة ولم يأت لها أحد فإن شاء حبسها وإن شاء تصدق بها وضمنها لربها إن جاء وإن انتفع بها ضمنها).

 وتعريف اللقطة التي عثرت عليها هو أنتبلغ مركز الشرطة وتسلمهم الأسوارة أو تكتب ورقة وتعلقها هناك بأن عندك لقطة وتضع رقم هاتفك عليها وتسأل الجهة المسؤولة في المجمع التجاري لعل أحدا بلغهم عن ضياع شيء معين، فإذا عرفت منهم صاحب اللقطة فذاك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    حاول أن تتعرف على صاحب الأسورة من خلال التعريف عند المركز التجاري بالكلام والكتابة، وسؤال القائمين على المركز التجاري أو بواسطة الشرطة فإذا مرت سنة بعد تعريفها وهي عندك  فأنت بالخيار إن شئت تملكتها فإذا جاء صاحبها ولو بعد سنين لزمك ردها أو بدلها أو تصدقت بها عن صاحبها، والله أعلم.